بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 أبريل 2016

نساء قريتنا


كلما مررت على سوق قريتنا ،بعد الفجر ومع أول شروق الشمس ،وأجد نساءنا الكادحات المستقيظات مع الخيط الأول من نور الشمس ،..بائعات وذاهبات إلى الغيطان ساحبات الجواميس والعجول والأبقار ،أتذكر على الفور قصيدة موت فلاح للشاعر الإنسانى الكبير صلاح عبد الصبور التى أحفظها منذ عقود .
إنه يؤكد على عمق الحياة وروعتها والإخلاص فى التعامل معها.
هذه الصور الحقيقية لنسائنا العظيمات الكادحات،تفتح شهيتى للحياة والمناضلة حتى آخر رمق .
بعيدًا عن التقعر والثرثرة الفارغة والأحاديث الباطلة .
هنا الحياة الحقيقية .
............................
موت فلاح
لصلاح عبدالصبور
....................
لم يكن يوماً مثلنا يستعجل الموتا
لأنه كل صباح، كان يصنع الحياةَ في الترابْ
ولم يكن كدأبنا يلغط بالفلسفة الميتةْ
لأنه لا يجد الوقتا
فلم يمِلْ للشمس رأسَه الثقيلَ بالعذاب
والصخرةُ السمراءُ ظلت بين مَنْكِبيه ثابتةْ
كانت له عمامةٌ عريضةٌ تعلوه
وقامةٌ مديدةٌ كأنها وَثنْ
ولحية الملح والفلفل لوناها
ووجهه مثل أديم الأرض مجدورُ
لكنه، والموت مقدورُ،
قضي ظهيرةَ النهار، والترابُ في يده
والماء يجري بين أقدامه
وعندما جاء ملاكُ الموت يدعوه
لوّن بالدهشة عيناً وفماْ
واستغفر اللهَ
ثم ارتمي...
والفأس والدرة في جانبه تكوَّما
وجاء أهله، وأسبلوا جفونَه
وكفَّنوا جثمانَه، وقبَّلوا جبينَه
وغيبوه في الترابْ، في منخفض الرمال
وحدَّقوا إلي الحقول في سكينةْ
وأرسلوا تنهيدةً قصيرةً... قصيرةْ
ثم مضَوا لرحلةٍ يخوضها بقريتي الصغيرةْ،
من أول الدهر، الرجالْ
من أول الزمانِ
حتي الموتِ في الظهيرة.
من أول الزمانِ
حتي الموتِ في الظهيرة.

شهدى عطية الشافعى

الجريمة. .دراسة ثوثيقية كتبها صلاح عيسى عن وفاة شهدى عطية الشافعى.
وقام بالتحقيق فى أسباب الوفاة اللواء مصطفى النويهى. .وكيل وزارة الداخلية المفتش العام فى ستينيات القرن الماضى.
وأثبت من خلال التحقيقات تعرض شهدى للتعذيب من قبل صف ضباط وضباط السجن الذى أدى إلى وفاته.
قرأت كثيرا عن شهدى عطية الشافعى وكتابه الفارق عن الحركة الوطنية فى مصر.
كانت الحركة الشيوعية المصرية وقياداتها المثقفين أول من صرخوا ونندوا بالظلم والفقر والمرض والجهل السائد في طول البلاد وعرضها ولم يهنوا ولم يتقاعسوا ولم يهادنوا ..كانوا الصخرة الصلدة التى تكسرت عليها معاول الهدم والتخريب.
كانت الحركة الشيوعية المصرية بكل أطيافها العقل الواعى والمستشرف لمستقبل أفضل وغد مستنير.
تقابلت مع بعضهم فى سبعينيات القرن الماضى..الدكتور فؤاد مرسى والدكتور إسماعيل صبرى عبدالله وفى طنطا طبيب العيون عزت شلبى ومحمد مراد وعريان نصيف وعطية الصيرفى من ميت غمر وكتاباته الثورية ،نقابتنا فى خدمة السلطان، ويقصد النقابات والحركات العمالية.
هؤلاء جميعهم كانت لهم صولات وجولات فى الحركة الشيوعية المصرية. .
الملك فؤاد الملك فاروق الرئيس جمال عبدالناصر والرئيس أنور السادات والرئيس محمد حسنى مبارك. ..طردوا الشيوعية والشيوعيين الوطنيين وغازلوا التيارات الرجعية التى نمت وترعرعت تحت أبصارهم وفى نهاية الأمر استولوا على السلطة لولا يقظة هذا الشعب الواعى لدخلنا نفقا مظلما وسادنا ليل طويل .
إنتسبت لحركتهم وعايشتهم وقرأت أدبياتهم ،فلم أجد فيهم إلا الوطنية الحقة لمصرهم المحروسة.
المجد للذين سعووا ويسعون لخير مصر ورفعتها وتقدمها.
المجد للذين ضحوا بأرواحهم فداء لتراب هذا الوطن العظيم.
المجد للذين رحلوا وهم يحملون شعلة الثورة ضد الظلاميين والخونة والعملاء .
المجد لهم. .
المجد لهم. .
المجد لهم..


2
من كتاب يوميات الواحات لصنع الله إبراهيم وقد صدرت الطبعة الأولى عن دار المستقبل العربى بالقاهرة،وكتاب يوميات الواحات توثيق لفترة اعتقال صنع الله بسجن الواحات.
والكتاب إدانة لعبد الناصر.
وصفحات الكتاب 289 مقسمة إلى :
مدخل..........ص7
يوميات1964-1962....ص43
فذلكة ختامية. ...ص171
هوامش.....181حتى ص289
وهوكتاب من القطع المتوسط.
كنت أود من الأستاذ سماح. ..أن يذكر المرجع لكنه نسى.
أعتقد أن كتاب يوميات الواحات لصنع الله إبراهيم وكتاب الجريمة لصلاح عيسى ، الذى إستقى معلوماته من ملف القضية والتحقيقات التى تمت والتقارير التى كتبها اللواء مصطفى النويهى وهو من اقاربى الأقربين، فعائلة النويهى عدة فروع لأصل واحد، محاولة جيدة لتأربخ فترة مهمة فى حياة الوطن.
أتمنى أن أكتب يوما عن هنري كورييل اليهودى المصرى و الشيوعية والشيوعيين فى مصر ودورهم التثقيفى والنضالى حتى إنضواءهم تحت مظلة حزب التجمع الوطنى مع تيارات اليسار المصرى.
عاطر تحيتى ومودتى

نرجسيون فى حياتى


يتأتا فى الكلام ولايحسن التفكير،
قضى سنين العمر عالة على موائد الآخرين.
همس فى أذنه شيطان :
أنت سيد المغنيين فى ساحة الفقراء!
واعتراه هوس وجنون
وخط فى الكراس :
أنا من يحسن النظم والشعر والنثر
أنا سيد الشعراء
أنا الخيام
ونشر من ركيك الشعر عشرة دواوين ،

رجال عرفتهم ....الدكتور جلال رجب المحامى


1
....وأضحك ويعلو صوتى ضاحكا :
لكن يادكتور جلال. .مانراه على الساحة من تضييق على الحريات وخنق الأصوات المنددة بالقمع والقهر علاوة على قانون الطوارئ الذى لايبدو له نهاية ..والحرب المنظمة ضد نقابة المحامين والمشاكل التى تتعرض لها والانشقاقات داخل النقابة والإجراءات التعسفية التى تنال المحامين. ....وسيادتك تعرف الكثير وأكثر من كل الموجودين.
ويشخط فى أستاذنا الجليل عبد الحكيم فرهود نقيب المحامين بالغربية قائلا :
النويهى ده مشكلة يادكتور جلال. .ومش عايز يسكت. . يانويهى. .الدكتور جلال جاى النهاردة يقعد معانا شوية وبعدين نروح نكمل قعدتنا بنادى المحامين. .
ويبتسم الدكتور جلال ويوجه كلامه للجالسين بغرفة المحامين بمجمع المحاكم بطنطا خلف ديوان محافظة الغربية :
كل اليساريين بكل أطيافهم وتياراتهم مش عاجبهم وضع البلد والنويهى أعرفه كويس. .وفى لجنة الحريات صوته عالى. .
ومن أقصى الغرفة يعلو صوت زميل :
خليه يسكت يادكتور ..
ويعقب الدكتور جلال رجب على طلب الزميل:
ماليش دعوة سيادة النقيب يتصرف معاه.
........
تعرفت على الدكتور جلال رجب فى ثمانينات القرن الماضي أثناء وجودى بمجمع محاكم محافظة كفر الشيخ ..
فهو أحد الأعلام فى النقابة العامة للمحامين وشيخ جليل من شيوخ المحامين. .من مواليد فوة سنة 1930م حصل على ليسانس الحقوق وسافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراة فى القانون الجنائي وعاد سنة 1957م وافتتح مكتبه فى مدينة كفر الشيخ وكان من كبار المحامين وأول محامى يحصل على الدكتوراه.
كانت أسرته من كبار ملاك الأطيان الزراعية وممن يطلق عليهم إقطاعيون وعاد ليجد ثور1952 م قد جردت أسرته من أملاكها. .
إنتسب الدكتور جلال رجب للحركات اليسارية ودافع عن الفقراء والمعدمين وكان مكتبه الملاذ والملجأ لهم.






 
2
فى ليلة رجعت من القاهرة. .كان فيه اجتماع فى النقابة العامة. .وتعبان قوى قوى. .وقلت لمراتى :
سيبونى أنام براحتى. .وقد كان .
وش الفجر صحى البيت كله. .فيه جرس الباب وتخبيط شديد ولقينا ست ومعاها ولد شايلاه وتبكى وتقول:
الواد سخن نار ولازم تكشف عليه .
فقلت لها :
أنا مش دكتور شوفى دكتور.
ردت على :
إنت دكتور واكشف على الواد وخد إللى إنت عايزه. .الواد سخن نار وخايفة يجرى له حاجة.
فقلت لها، وانا نص صاحى ونص نايم :
أنا مش دكتور أطفال. .انا دكتور فى القانون.
قالت لى بغضب :
إنت دكتور واليافطة مكتوب عليها دكتور. .عشان خاطرى الواد سخن نار.
يضحك الدكتور جلال رجب. .وكلنا آذان صاغية وترقب. .كيف سيتصرف الدكتور ؟
يقطع الدكتور جلال الصمت الذى يسيطر علينا ويقول :
لقيت مفيش فايدة والست مصممة على إنى دكتور ولازم أكشف على ابنها وكان معاها جوزها.
لبست هدومى ورحت معاها لطبيب أطفال فى الشارع إللى ورايا وصحيت الدكتور وكشف على الواد وكتب له الروشتة. .وحاولت تدفع ثمن الكشف فالدكتور صاحبى رفض وقال لها :
ابنك بخير وعنده اللوز وبعد ماتروح الحرارة هاتيه عشان تشيل اللوز. .وفلوس الكشف والعملية الدكتور جلال دفعهم.
يقول الدكتور جلال :
لقيت الست وجوزها بيعتذروا لى. .وأنا روحت البيت كنت حاسس إنى ح أقع وأنا ماشى من التعب وقلة النوم.

أحمد الخواجة

أحمد الخواجة صنيعة جمال عبد الناصر. .فرضه فرضا على نقابة المحامين. ..ولايمكن أن يكون نقيبا لأعرق نقابة شابا في الثلاثين من عمره أو أقل قليلا.
وموضوع الإنتخابات النقابية كانت مثل الإنتخابات البرلمانية والاستقتاءات الرئاسية. .يتم صنعها دون وضع إرادة الشعب أو النقابيين أى إعتبار. .وكانت لاتقل عن999'99% .
وبعد موت عبدالناصر وتسلم السادات رئاسة الجمهورية. .جرت المسيرة ولم تتغير.
لايعقل أن تعقم نقابة المحامين فلايوجد بها إلا أحمد الخواجة نقيبا حتى مات.
إنها إرادة السلطان وهى الغالبة دون مقاومة تذكر.
خطأ عبدالناصر والسادات ومبارك. .سياسة القمع والقهر والكبت. .التى صاروا عليها ردحا طويلا من السنين. .وأخيرا تاهت النقابات المهنية ولم يعد لها دور في مسيرة الوطن.
ولله الأمر من قبل ومن بعد

الدكتور مجدى يوسف


(1)
لم يكن الأستاذ الدكتور مجدى يوسف غريبا على ثقافتى ،وإنما كان له نصيب وافر فيها رغم قلة كتبه التى قرأتها.
فى سنة 1993م وأثناء مرورى فى ميدان الساعة بطنطا وبالواجهة الزجاجية لمكتبة الهيئة المصرية العامة للكتاب. .فرع طنطا. .شد انتباهى وبقوة كتاب معنون" التداخل الحضارى والاستقلال الفكرى"
لمؤلفه الدكتور مجدى يوسف. .
فقمت بشرائه وسهرت ليلا معه حتى انتهيت منه.

الكتاب نوع جديد من الكتابة وبحث جاد... سأعود إليه لاحقا لطرح أفكاره.
وفى سنة2001م فوجئت بمدير مكتبة الهلال فرع طنطا. .يطلبنى عبر صديق للمرور عليه ..وسنحت لى الفرصة ومررت فوجدته يقول لى:
لقدحدثتنى عن الدكتور مجدى يوسف وها هى دار الهلال تنشر له كتابا "من التداخل إلى التفاعل الحضارى"
ونال منى الكتاب عناية فائقة. .فالدكتور مجدى يوسف أستاذ الأدب المقارن والثقافات الإجتماعية المقارنة..ويتميز بحثه بالجدية والموضوعية وطرح المواضيع الأكثر أهمية فى حقول الأدب المقارن.

تابعت كتاباته وأبحاثه المنشورة بمجلة فصول. .وانشغلت بعملى ولكن ما أثاره كتابان الدكتور مجدى يوسف لم يبرحا فكرى.
وفى سنة 2007م وأثناء وجودى بالمجلس الأعلى للثقافة رأيت كتابا"تاريخ مختلف للأدب العالمى" تأليف أرماندو نيشى، ترجمة حسين محمود، تقديم ومراجعة وشروح الدكتور مجدى يوسف،فكان أول ماقمت بشرائه مع الكتب الأخرى التى اشتريتها.
قرأت الكتاب مرة بعد مرة. .وأخذنى تقديم الدكتورمجدى يوسف عبر 36 صفحة إلى سنوات الاحتلال والحقبة الاستعمارية الكئيبة التى عاشتها بلادنا والبلاد الأخرى ونظرة المستعمر لحياتنا وثقافتنا ومقدساتنا وهى النظرة الرافضة والمهينة والمشمئزة.

أنا والطواوببس

 صغيرا كنت وفى رحلة مدرسية بالمرحلة الابتدائية. .ومع زملائى بالفصل، بنات وصبيان، نذهب إلى المنتزه، هكذا كنا نطقها وليس المتنزه، تصطحبنا الآبلة .
كنت أقف متسمرا أمام قفص الطواويس منبهرا بألوانها الفاتنة. .فالطواويس جمالها ينحصر فى ريشها الملون.
وتدور بى الأيام وأستكمل تعليمى بكلية الحقوق جامعة القاهرة،ولايمر يومان إلا وأنا أمام قفص الطواويس بحديقة الحيوان بالجيزة والتى على مقربة من الجامعة، فعشقى للألوان نما منذ طفولتى، فى قريتنا، والحقول سندس أخضر على مدى الشوف والأشجار والزروع المختلفة الطعم والشكل والحجم والألوان والطيور والعصافير الملونة والأسماك التى أصطادها من الترعة بالسنارة البوص.
المهم..رحلتى مع الطواويس لم تنته. .فمن الطواويس الحقيقية إلى الطواويس المزيفة. .
طالت رحلتى مابين محام فاشل يزهو بملبسه ومحامية تافهة لاتملك سوى جمالها.
ومابين المخانيث أشباه الرجال والنساء المتحذلقات.
ومابين جاهل جهول يرى في نفسه العالم النحرير.
ومابين متفيقه لايقرأ إلا عناوين الكتب وكاتب عار من صحيح اللغة.
ومابين ناس كتيرين يزهون بجهلهم .
ومابين شاعر تافه وكاتب قصة أتفه منه ،أنفقت فترة فى قصور الثقافة ، أعانى من النرجسية والطاووسية.

وأزعم لنفسى أن الطواويس هى ألوان مبهرة فقط لاغير .
ومن ثم فأنصاف الشعراء والكتاب الذين ينتشرون فى حياتنا إنتشار النار فى الهشيم ويسرقون من كتابات الآخرين ..وهم الخواء من الثقافة والقراءة.والفكر والتفكير و اللواتي /الذين سرعان ماينتشرون ويبهرون وفى لحظة يختفون وتتوارى أسماؤهم. .وكأنهم لم يولدوا.


وهذه حكايتي مع الطواويس.

........
صغيرا كنت وفى رحلة مدرسية بالمرحلة الابتدائية. .ومع زملائى بالفصل، بنات وصبيان، نذهب إلى المنتزه، هكذا كنا نطقها وليس المتنزه، تصطحبنا الآبلة .
كنت أقف متسمرا أمام قفص الطواويس منبهرا بألوانها الفاتنة. .فالطواويس جمالها ينحصر فى ريشها الملون.
وتدور بى الأيام وأستكمل تعليمى بكلية الحقوق جامعة القاهرة،ولايمر يومان إلا وأنا أمام قفص الطواويس بحديقة الحيوان بالجيزة والتى على مقربة من الجامعة، فعشقى للألوان نما منذ طفولتى، فى قريتنا، والحقول سندس أخضر على مدى الشوف والأشجار والزروع المختلفة الطعم والشكل والحجم والألوان والطيور والعصافير الملونة والأسماك التى أصطادها من الترعة بالسنارة البوص.
المهم..رحلتى مع الطواويس لم تنته. .فمن الطواويس الحقيقية إلى الطواويس المزيفة. .
طالت رحلتى مابين محام فاشل يزهو بملبسه ومحامية تافهة لاتملك سوى جمالها.
ومابين المخانيث أشباه الرجال والنساء المتحذلقات.
ومابين جاهل جهول يرى في نفسه العالم النحرير.
ومابين متفيقه لايقرأ إلا عناوين الكتب وكاتب عار من صحيح اللغة.
ومابين ناس كتيرين يزهون بجهلهم .
ومابين شاعر تافه وكاتب قصة أتفه منه ،أنفقت فترة فى قصور الثقافة ، أعانى من النرجسية والطاووسية.
وأزعم لنفسى أن الطواويس هى ألوان مبهرة فقط لاغير .
ومن ثم فأنصاف الشعراء والكتاب الذين ينتشرون فى حياتنا إنتشار النار فى الهشيم ويسرقون من كتابات الآخرين ..وهم الخواء من الثقافة والقراءة.والفكر والتفكير و اللواتي /الذين سرعان ماينتشرون ويبهرون وفى لحظة يختفون وتتوارى أسماؤهم. .وكأنهم لم يولدوا.

وهذه حكايتي مع الطواويس.